| Accueil | Membres | Groupes | Vidéos | Petites annonces | chat | Musique | Photos | Blogs | Forums | Evénements | Sondages | Articles |
مطاعم ليلية تختلط فيها البيصارة بالكافيار
ثمن وجبة العشاء بالرباط يبتدئ من 5 دراهم ويتجاوز
1000 درهم ببعض الأماكن
مصطفى الحجري
كما توجد بالرباط مطاعم فاخرة تكلف فيها وجبة واحدة أزيد من 1000 درهم، ويرتادها عدد من الأثرياء والمسؤولين الكبار من أجل الحديث بشكل هادئ عن قضايا ساخنة، توجد مطاعم مفتوحة في الهواء الطلق تنصب ليلا،
وتقدم وجباتها لآلاف المسحوقين الذين يملؤون بطونهم بأنواع مختلفة
وغريبة من المأكولات قبل الخلود للنوم.
وجبة العشاء الشعبية التي يتناولها البعض قد تكلف أقل من خمسة دراهم،
وتتكون في الغالب من بطاطس مسلوقة مع بيضة لقيت نفس المصير، حيث يتم وضع
هذا الخليط السحري في نصف خبزة وإرساله إلى المعدة من أجل إطفاء نار الجوع،
كما توجد مطاعم أخرى عبارة عن عربات وضعت فوقها قنينة غاز لتضيء المكان،
وهي عربات مختصة في تقديم بعض الوجبات التي تحتاج إلى جهاز هضمي متعود على
أنواع متعددة من البكتيريا والميكروبات حتى يتم سحقها دون الإصابة
بالإسهال، أو بتسمم قد ينتهي بصاحبه في قسم المستعجلات من أجل إجراء عملية
لغسل المعدة.
هذه العربات تنتشر خاصة بالسويقة داخل المدينة العتيقة، وكذا في الأحياء
الشعبية مثل حي يعقوب المنصور واليوسفية وتقدم لائحة متنوعة تضم «الكافيار
الشعبي» متمثلا في العدس وكذا الحريرة والبيصارة، وبعض الأشلاء التي يتم
جلبها من المجازر والأسواق الأسبوعية لتتحول بدورها إلى أكلة تحظى
بالإقبال، بعد أن يتم طهيها داخل طاجين كبير، يضاف إليه في كل مرة قليل من
المرق الموضوع في قنينة بلاستيكية. يحدث هذا في ظل الحديث عن وجود مراقبة
صحية يتكلف بها موظفون يأخذون راتبا نهاية كل شهر، وكذا في ظل وجود عدد من
الجمعيات التي تدافع عن صحة المستهلك.
كما توجد بعض المحلات التي تعرض رؤوسا لأبقار تم التهام أجزاء منها وبقي
اللسان متدليا في منظر مقزز، إضافة إلى رؤوس الأغنام و«الفراقش».
في مقابل هذه العينة من المطاعم المتنقلة توجد محلات راقية تصطف أمامها
سيارات فارهة وتقدم وجباتها لزبائن من نوع خاص ينتمون لعالم المال
والسياسة، حيث انتشرت في الرباط خلال الآونة الأخيرة بعض المطاعم المختصة
في الوجبات الآسيوية والإيطالية، وكذا بعض الأصناف الحيوانية التي يتم
استيرادها من الخارج وطهيها قبل تقديمها للزبائن بكثير من «الزواق»، مع وضع
شمعتين وقنينة من النبيذ حتى تكتمل الصورة، ويكفي أن ينظر المرء في لائحة
الأثمان التي تقدم داخل هذه المطاعم حتى يتأكد بأن وجبة واحدة قد تدفعه إلى
إخراج كل ما في جيبه والاستعانة بأقرب شباك أتوماتيكي تفاديا للإحراج،
فهناك فرق كبير في الواقع بين العدس و«الكافيار».
- _There are no comments yet - LOGIN PLEASE
Messages: 37
Commentaires: 0
This is my corner of many topics including Entrepreneurship, law, intellectual property law and more topics to come... Thank you
|


