Liens Nouvelles Contactez-nous A Propos de Nous Termes Ajouter un feedback Inviter un ami Favoris English French
Accueil Membres Groupes Vidéos Petites annonces chat Musique Photos Blogs Forums Evénements Sondages Articles
Hicham s Blog / عيش نهار، تسمع خبار! / نساء يبعن أجسادهن بـ10 دراهم ورجال يتحولون ليلا إلى نساء
نساء يبعن أجسادهن بـ10 دراهم ورجال يتحولون ليلا إلى نساء
1 Mai, 20101 Mai, 2010 0 commentaires عيش نهار، تسمع خبار! عيش نهار، تسمع خبار!

الشرطة لم «تستطع» الحد من ظاهرة الجنس الرخيص رغم تشويهها لصورة بعض الشوارع مصطفى الحجري

هناك عدد من الظواهر الاجتماعية التي تعبر عن البؤس والفقر ليست حكرا على المدن البعيدة والنائية، فالرباط أيضا لها نصيب من ذلك، حيث يمكن أن تجد نساء يعرضن أجسادهن مقابل عشر دراهم أمام أهم شارع

بالعاصمة، والعملية تتم إما في بيت حقير بالمدينة العتيقة، أو أمام أبواب بعض العمارات التي تفتقر للإضاءة.
بالقرب من حديقة نزهة حسان تتموضع أكثر من عشر نساء يرتدين جلابيب بألوان فاقعة، بعضهن في حالة سكر واضح في انتظار زبون قد يأتي أو لا يأتي، وقد تمر الليلة في تبادل الحديث عن غدر الزمان وعن آخر المشاكل التي صادفت بعض رفيقات الدرب والليل.
يتوقف سائق دراجة نارية لتتقدم منه سيدة بدينة، وجهها مليء بالندوب، يتبادلان حديثا قصيرا، قبل أن تنادي البدينة على فتاة أخرى ترتدي سروال جينز، الحديث هذه المرة أخذ وقتا أطول والزبون الذي يبدو أنه لا يفضل الأوزان الثقيلة يلتفت بين الفينة والأخرى، تفاديا لموقف حرج مع رجال الأمن، قبل أن تركب صاحبة الجينز مع سائق الدراجة وتدس في يد البدينة قطعة نقدية لتودعها قائلة «تهلاي».
دعارة «رخيصة»
 هذا المكان معروف لدى عدد من الزبناء الذين يرغبون في جنس رخيص مع سيدات مقهورات، كلهن مشاكل، وهي المشاكل التي تؤدي في عدد من الأحيان إلى نشوب معارك طاحنة تسيل فيها الدماء أمام أنظار المارة، كما حصل عندما أمسكت إحداهن مفتاحا، وشرعت في توجيه ضربات قوية بواسطته إلى وجه غريمتها، التي عوض أن تدافع عن نفسها تركتها ترسم على وجهها علامات الانتقام، مما اعتبرته تهمة ملفقة، بل ونهرت بعض المواطنين الذين حاولوا التدخل قائلة «هاديك راه صاحبتي، وكثر من ختي، دخلو سوق راسكم»، ويبدو أن الكمية الكبيرة من الكحول التي شربتها قضت على إحساسها بالألم وجعلتها تستقبل كل تلك الضربات بلذة غريبة .
 المعارك التي يشهدها هذا المكان قد تنشب أيضا بين بائعات الهوى وبعض المخمورين الذين يتحرشون بهن، وغالبا ما يكون النصر من نصيب المومسات اللواتي يعقدن تحالفا من أجل حماية أنفسهن من المضايقات، مثل ما وقع قبل أسبوع لصاحب دراجة نارية حاول أن يرغم إحداهن على مرافقته دون أن يتم الاتفاق على الثمن، لتشرع في سبه بصوت عال، المسكين أخطأ، وارتكب غلطة عمره حين قام بالبصق عليها ودفعها، لتقوم معركة شرسة وسط الطريق شاركت فيها ثلاث نسوة، وأبرحن الشاب ضربا كما لو كان لصا تم ضبطه في سوق أسبوعي، فيما بقيت دراجته مرمية على الأرض.
الغريب أن سيارة للأمن مرت من المكان دون أن تتدخل من أجل فض هذا النزاع الذي أجبر عددا من السيارات على التوقف، في حين قام آخرون بتحويل الاتجاه خوفا من حجر طائش.
يؤكد رجل أمن أن هذه الظاهرة ترسخت في مدينة الرباط، فرغم الحملات التي قامت بها مصالح الشرطة، واعتقال عدد من المتعاطيات للدعارة في هذه الأماكن، فإنهن سرعان ما يعدن لممارسة نفس النشاط بعد قضاء العقوبة الحبسية، وغالبا ما يكون الفقر هو الدافع الذي يجعلهن يمنحن أجسادهن مقابل أثمان بخسة.
كما أن اعتقالهن في بعض الأحيان يحول الدائرة الأمنية إلى مكان لا يطاق بفعل الصراخ والعويل الذي يحدثنه، حيث تشهد هذه النقط بين الفينة والأخرى إنزالا أمنيا لإجلائهن، لكنهن يختبئن في الأزقة المجاورة ويمارسن لعبة القط والفأر في انتظار رحيل الشرطة، قبل معاودة البحث عن زبون يمدهن ببعض الدراهم من أجل إطعام الأفواه الجائعة التي تنتظر ما سيجود به الليل.
 ليست نزهة حسان وحدها من تتحول ليلا إلى وجهة لبائعات الهوى، بل يتوزعن أيضا بالقرب من «جور اينوي»، ومحطة سيارات الأجرة الكبيرة بباب شالة، والزبائن غالبا ما يكونون من قاطني الأحياء الشعبية بسلا والرباط، ممن يرغبون في تأثيث السهرة بجسد أنثوي ولو كان مليئا بالجراح.
رصيف الشواذ
الشواذ أيضا لهم نصيب من عالم الليل، حيث تشهد بعض النقط لقاءات ومواعيد محددة سلفا، قبل التفرق إلى وجهات مختلفة سواء بالقرب من باليما، أو من مسرح محمد الخامس أو في شارع باتريس لومومبا وحي أكدال.
يتوقف شاب بالقرب من مخدع هاتفي وسط العاصمة يرتدي قميصا أبيض، وسروال جينز ملتصقا بجسمه، حركاته الأنثوية بدت واضحة لعدد من المارة الذين اكتفوا بسرقة نظرة أو نظرتين قبل تجاوزه، بعد لحظات تقف سيارة أجرة ينزل منها شاب آخر هرول نحوه، وطبع على خده قبلة قبل أن يقول «ويلي تعطلت عليك، فين هو السيمو»، هذا الأخير بدوره لم يتأخر في الحضور على متن سيارة ركب فيها الجميع ويغادروا المكان.
في الرصيف المقابل أيضا توقف مراهق لا يتجاوز عمره 16  سنة، يمسك بهاتفه النقال ويتحدث بنرفزة واضحة، فيما أصابعه ترسم حركات في الهواء بطريقة تكشف ميولاته الجنسية، النرفزة تبددت بعد حوالي خمس دقائق بعد أن وصل صديقه الذي يكبره كثيرا، رغم أنه يتقاسم معه نفس الحركات.
بالقرب من كلية الآداب والعلوم الإنسانية هذه المرة، الساعة تشير إلى منتصف الليل  يظهر جسد يتمايل بغنج، ويمرر يده بين الفينة والأخرى على شعر أشقر، الصورة تتضح أكثر بعد الاقتراب، وتكشف أن الأمر يتعلق بشاب رغم ملامحه الأنثوية، والمساحيق التي يضعها على وجهه، ينظر الشاب في اتجاهنا نظرة لا مبالاة، ثم يقف ويلتفت يمينا ويسارا، وبعد لحظة، تتوقف سيارة سوداء اللون، يركب فيها دون تردد ثم تنطلق.
عمل الشبان الشواذ استفاد كثيرا من التقدم التكنولوجي، حيث أصبح التواصل يتم عن طريق الأنترنت بعيدا عن الشارع، والمشاكل التي يمكن أن تقع فيه، مثلما حصل لشاذ تم قتله على يد زبون بالقرب من ملعب الفتح بعد نقاش حاد بينهما، أدى إلى حدوث معركة شرسة، انتهت بالشاذ ميتا،  بعد أن تم دهسه تحت عجلات سيارة وجره لمسافة بعيدة، حيث اتضح بعد اكتشاف الجثة أن الجريمة مرتبطة بالشذوذ، بعد العثور على مساحيق تجميل في جيب الضحية، وكذا بعض المراهم، كما عثر داخل الغرفة التي يكتريها بمدينة سلا على شعر نسائي مستعار وملابس داخلية خاصة بالنساء، قبل أن يتم الاهتداء إلى هوية القاتل بعد الاستماع لعدد من متعاطي الشذوذ الجنسي الذين ينشطون ليلا بالرباط، والذين دلوا رجال الأمن على مواصفات السيارة، كما تمت الاستعانة بشهادة حارس ليلي كانت حاسمة في فك لغز هذه الجريمة.
 بالمقابل لازال بعض الشواذ، يلجؤون إلى الطريقة التقليدية لاصطياد الزبائن بتقنية «الطرطوار»، وأصبحوا ينوعون من أماكن توقفهم بعد أن أصبح شارع النصر مفضوحا، ليتفرقوا في الأزقة الموجودة قرب محطة القطار، وبالقرب من باليما.  إلى جانب كل هؤلاء، ينشط جيش من «الميخالة» الذين يبحثون في حاويات القمامة عن «البلاسيتيك» و«الكارطون» وكذا قنينات الخمر من أجل بيعها، ويزاحمهم في ذلك عدد من المشردين الذين يبحثون بدورهم عما يسكتون به جوعهم بعد شرب قناني كحول الحريق فـ«مزابل قوم عند قوم موائد».

Commentaires
  • _There are no comments yet - LOGIN PLEASE
Description
Hicham
Messages: 37
Commentaires: 0
This is my corner of many topics including Entrepreneurship, law, intellectual property law and more topics to come... Thank you
Les tags

Copyright © 2010 marocnetwork.com